الله أكبر بالــــدفــــاع ســـــأبـتـــدي=وهو المعين على نـــجاح المـقــصـدِ
وهو الذي نصر النبي مــــحـــمـــداً=وسينـــصــر الـــــمـتــتبعين لأحـــمدِ
وبه أصول علــــى جـميع خصومنا=وأعــــــده عـونــا عـلـى مـن يعتدي
سأســل سـهــماً من كــنـانــة وحيه=وبــه أشــد عــــلـى كـــتائب حُسَّدي
و به ســـأجـــدع أنـــف كــل مـكابر=وبه سأرصـــد للكفور الــمــلـحــــــدِ
وسأستجير بذي الجلال وذي الــعلا=لا لن أضـــام إذا استجرت بســيــدي
وسأستمد العون منه علــى الــــذي=لمز الأحــبة بالكلام الــــمــــفـــســدِ
حتى أشتت شـمـــلــهـم بـــــأدلـــــة=مثل الصواعق في السحاب الأسودِ
وبنور وحي الله أكشـــف جــهـلــهم=حتى يبين على رؤوس المــــشـــهدِ
لا تـلـــمــزونــا يــا خفافيش الدجى=بــتـــطـــرف وتـــســـرع وتــشـــددِ
لا تــقــذفــونــا بــالــشــذوذ فــإنـنـا=سرنا على نهج الخـليل مــــحــــمدِ
ولـــكـــــل قـــول نـــســـتــدل بآيــة=أو بالحــــديث المستقـــيــــم المسندِ (1)
لقد دأب القوم – هدانا الله و إياهم- على المضي على القاعدة الشعبية الشهيرة (خالف تعرف) حينما تمت استضافة الشاعرة والصحفية حليمة مظفر بعد صلاة المغرب من يوم الخميس الموافق 20/4/1430هـ ، ولي وقفتان بشأن هذه الأمسية و أنا على يقينٍ تام بأن ما سأكتبه لن يعجب بعض القوم ولن يعجب بعض الأحبة أيضاً ، ولكن لا مجاملة في دين الله ، وأيضا حتى لا أدع مجالاً لأحد أن يصطاد في الماء العكر فأود أن أنبهكم إلى أن أخيكم لا يمثل إلا نفسه فقط.
الوقفة الأولى :"موقفي من الحراك الثقافي في منطقة الجوف"
قد يُخيل للمتابع لما طرح في الفترة الأخيرة أن أخاكم ضد الحراك الثقافي ، ولكن هذه تهمة رميت بها من قبل بعض المخالفين – نسأل الله لهم الهداية - ولكن الصحيح هو أن ما أنبذه و أحذر منه هي المخالفات الشرعية المصاحبة لتلك المناشط الثقافية والأدبية ، وهذا أمرٌ نُدين الله به ، فالمتابع يعلم أن القوم قد تفننوا في استضافة النساء اللائي يتميزن عن غيرهن بمخالفة أوامر الله عز وجل ، فهذه "ميسون أبو بكر" قد أتت إلينا كاشفة لوجهها واضعة الزينة على وجنتيها وكذلك "حليمة مظفر" – الصور تشهد - إلا أن الأخيرة قد تفوقت على من سبقتها بأنها تدعو لمخالفة دين الله بكل صفاقة ووقاحة ولكم أن تتصفحوا مقالاتها السيئة في جريدة الوطن ، وهذه عناوين لبعض مقالاتها عل الرؤية تتضح لكم أكثر :
•مغلق للصلاة.. لماذا؟
•حصة مدرسة للموسيقى.. لمَ لا؟!
•من ذكريات عازفة فاشلة .
•ما المشكلة بفرقة "روك" نسائية؟!
•نعم .. لقيادة المرأة للسيارة .
•للحد من الفقر .. أوقفوا تعدد الزوجات .
•"قُـبلة" خديجة لـلعلي.. علقتْ الجرس!
بالإضافة إلى مقالها الأخير عن الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك بعنوان "رأي البراك في فضيحة اللاعب الشهير". والذي لم تتأدب فيه مع علم من الأعلام ، فهل تستحق احترامنا وترحيبنا وتقديرنا ؟!
والمقام يا أحبتي لا يتسع لسرد ما بداخل تلك المقالات من ضلالة وزيغ وقبح وقلة أدب مع العلماء نعوذ بالله منها ونسأله الهداية لمن كتبها ، وفي الإشارة للعنوان كفاية .
هذه هي ضيفة النادي الأدبي لتلك الأمسية وهذه هي توجهاتها ، ومثلها نرفض وجودها بيننا ، لا لشخصها بل لفكرها وتوجهاتها المخالفة لدين الله سبحانه وتعالى ، فالنبتة الضارة لا نتركها تنبت بين الأزهار ، بل لا نجعل لها مجال لتقترب منهن ، ولكن القوم حاربوا هذا المبدأ وخالفوه ، وأتوا بالنبتة الضارة الخبيثة إلى أزهارنا – حفظهن الله من كيد الكائدين - وتركوا تلك النبتة تختلط بهن ، وهذا بذاته نرفضه .
والسؤال الموجه لمن أتى بها ، لماذا ضربت برغبة مجتمعك عرض الحائط وقدمت رغبتك على رغبة مجتمع بأسره ؟
لا أريد منك إجابةً تطرح هنا ، ولكنني أريدك أن تطرحها على نفسك وقت خلوتك . وهذا يكفيني .
ومن هنا يتضح لكم أحبتنا أن محبكم لا يعارض إلا ما يعارضه كتاب الله وسنة نبيه ، وآلية عملي تبدأ بالمناصحة وتنتهي بالمكاتبة لمن بيده القرار ، وما أقوم به ويقوم به المشايخ الفضلاء المحتسبين لا يكون بالخفاء أبداً ، لأن أهل الحق لا يتخفون ولا يتسترون خلف أسماء مستعارة .
وكذلك أود أن أوضح بأنه ليس بيني وبين أي شخص بالنادي الأدبي أي عِداء أو خلاف شخصي ، بل هو خلاف فكري بحت ، ومع ذلك هم إخوة لنا تربطنا بهم رابطة الدين .
الوقفة الثانية "موقفي من أمسية يوم الخميس"
كنت قد نويت الحضور لتلك الأمسية مستعيناً بالله ، و أنا عاقد العزم على المشاركة والمداخلة إن سنحت لي الفرصة وسُمح لي ، حيث كان لدي ثلاث نقاط أود أن أطرحها على مسامع المشاركين والمنظمين ، ولكن حيل بيني وبين رغبتي ، فقبل بدء الأمسية أخبرت عريف الأمسية الأستاذ دايس الدايس بأن لدي مداخلة ، فاظهر لي أنه لا مانع لديه ، وعندما بدأت الأمسية أخبرنا الأستاذ دايس بأن المداخلات ستكون إما مكتوبة بورقة أو أن يوضع اسم المداخل بورقة ويتم إرسالها إليهم ، فقمت وكتبت أسمي بورقة وكتبت بها هذه العبارة "طلب مداخلة" ، ومع ذلك لم يُسمح لي بالمداخلة نهائياً .
وهناك عدة ملاحظات أود سردها بشكل سريع عن تلك الليلة هي كما يلي :
•المداخلة الأولى كان مرتب لها .
•الإساءة الواضحة للمنطقة من قبل صاحب المداخلة لأولى،وهذا أمر نرفضه جميعاً ونطالبه باعتذار .
•التواجد الأمني الكثيف الغير مبرر له.
•غياب الكثير من أعضاء مجلس إدارة النادي تضع علامة استفهام كبيرة حول هذا الغياب .
•تصوير الحضور بدون أخذ موافقتهم بالإضافة إلى مضايقتهم و إزعاجهم بكثرة التصوير الفوتغرافي من قبل منسوبي النادي وهدفه كان جداً واضح.
•ضيق الوقت حيث أن الأمسية أقيمت بين صلاتي المغرب والعشاء وهو وقت ضيق جداً لا يدع مجالاً للمداخلات .
•غياب مبدأ حرية الرأي والرأي الآخر وطغيان مبدأ فرعون (ما أريكم إلا ما أرى) ، وذلك بمضايقة الأستاذ مراد الصلهام أثناء مداخلته والتي رحب بها بالشعراء الضيوف وأثنى على قصيدتين إحداها للشاعر محمد خضر وعندما عقب على المداخلة الأولى تصدى له عريف الأمسية الأستاذ دايس الدايس وحاول منعه بحجة أنه رد شخصي ولا يمت للأمسية بشيء إلا أن تدخل أحد المشايخ الفضلاء أجبر الدايس على إعطاء الأستاذ مراد الصلهام فرصة ولكنها ليست بالكافية للرد على الشبه التي رماها المداخل الأول.
هذا ما أردت توضيحه وتبيينه وما كتابتي لهذا المقال إلا من أجل إغلاق الأبواب التي تم فتحها من قبل بعض القوم و أيضاً أضع النقاط على الحروف التي أهُمل وضعها عمداً.
والله من وراء القصد.
(1)مقطع من قصيدة إسلامية بعنوان (هذه دعوتنا ) للشيخ الشاعر أحمد حسن المعلم
كتبه : عادل مبارك الفالح