- ونحن نواجهها قسرآ بالفترة الراهنة - حق مكتسب للنفس إجمالا .. هي ليست مجرد ممارسة للاستجمام وإراحة للبدن من عناء مضي قطاع زمني مليء بالأعمال -بأنواعها- فحسب، وإنما لضرورة خلق وقفة ملزمة مع النفس، وفتح قناة حوار لمحاسبتها ومناقشتها ثم مراجعة وتهذيب مسالكها وسلوكها.
بعدها يأتي دور الرصد لمدى ماحققته من قيمة أضيفت لها .. ومدى ما اكتسبته من تنور علمي وفكري باستخدام أدوات المعرفة المتاحة خلال ذلك القطاع من الزمن..
وهنا .. لابد من إحداث خلوة للذات مع الذات لتقييمها ثم تقويمها، وهي خلوة مشروعة غير مشبوهة .. أخالها خلوة مستحبة إلى حد "شاهق" ..
منعطف خطر :
الإجازة ..- في حقيقتها - ليست سوى بطالة مقولبة مكرورة..
إذ لا جديد يستحق الذكر..
ذات الممارسات ..
ذات الطقوس ..
ذات الحالات ..
ذات العادات الآسنة ..
الاختلاف فقط في عنصر الزمن..
يحرك الزمان دولابه المستدير بنمط ثابت، فتتزايد معه أرقام التاريخ بخاناته الثلاث ، والمكان.. هو ذاته ..
وتتحرك معه بوصلة العمر نحو التلاشي ثم الصفر..
حالة موت في قالب حياة ..
لا شيء مثير ..
لا شيء ممتع ..
لا شيء مفيد ..
لا مجال للتجديد..
لا روح نفخت بجسد مخلوق جديد..
تحويلة + حفرة :
ما ذكر داخل المنعطف اعلاه ليس لدى الكل، ولكنه حتماً موجود عند العديد ...
عفوا" أنشئت هذه التحويلة من أجل (مشروع) صرف وإقصاء لغة التعميم عما ذكر بعاليه والمنعوتة بالصفاقة.
- نعتذر لأزعاجكم.
نقطة تفتيش :
هناك مهووسون بخطبة ود أي إجازة،كلما سنحت الفرصة لهم بذلك,
هم ذاتهم من يحلمون ويتغنون بأنغام اسطوانة المفاجآت ( الإجازية) الرمضانية.
إنهم وبكل قهر، الأعضاء الدائمون في ديوان البطالة المقنعة، و المتغلغلين في خلايا قطاعاتنا بشقيها، هم منتشرون للأسف لذا فهم يمتازون بصفات "سرطانية"،
محسوبون على "الفئة العاملة" خطأ" ,, والحقيقة أنهم "فئة خاملة".. وتجدر بحقم "تصفية شاملة"..
كي تفتح الآفاق أمام شريحة من الشباب القابعين تحت مظلة"الفئة العاطلة"..
وهم يتضورون جوعا للعمل ..
ولاعجب قطعا عندما تعلم أن كل "مقنع" منهم "ساهر" على راحته هو، هو فقط.
دوار كله استنكار :
ما المغري والجديد بالأمر لدى فرقة "المقنعين" إن هم تمتعوا بإجازة ، طالما أنهم يعيشون - حالة اجازة - مستديمة طوال العام!؟
مخرج :
حينما يتمتع أحد جهابذة البطالة المقنعة بإجازته فلن يحدث سوى انقلاب للحالة من " إجازة " إلى " عجازة"
.. بئست تلكم الانقلابات..
خاتمة :
بإمكان أي منا "إحياء" إجازته - وقت فراغه - بحالة من "المرابحة" التدريبية في المعرفة، مهما بلغت بساطة مستواها وإثراء المهارات في مختلف الاتجاهات، أو "التورق" بعمق داخل "حنايا" الكتب الناضجة المفيدة من أمهاتها والبنات، بالمقابل فإن السيد( أي منا) يستطيع "وأدها" بكل اقتدار.
صارت الإجازة مثل اي حمى عصرية يكثر الحديث عنها حتى تتلاشى
وكل عام نتكلم عنها وعن ايجابياتها وسلبياتها ولا يوجد اي حلول سوى مراكز صيفية اقل من ضعيفة ..... لان هذه المراكز موجودة طوال العام في لندن تعرف بمراكز الأحياء مراكز ترفيهية وعلمية
اما الموظف المسكين يحتاجها ليعيش مع ابناءه الإجازه ويتخلص من لهب الصيف ليس إلا.
[simsim] [ 08/07/2010 الساعة 10:41 مساءً]
الله عليك ابا عبدالرحمن والله كلام يفوق الوصف
ولكن ؟؟؟؟؟ من يفهم
لقد أسمعت لو ناديت حيا.................... ولكن لاحياة لمن تنادي
ولو ناراً نفخت بها أضاءت ................. ولكن أنت تنفخ في رماد
[بقوة] [ 09/07/2010 الساعة 1:32 صباحاً]
زار مدير عام احدى الشركات اليابانية احد الفروع لشركتة وعند مرورهم على خطوط الانتاج مع مدير الفرع توقفوا عند احد العاملين وقال هذا افضل عامل بفرعنا يامديرنا العام لسنوات عشر ماضية فقال له ولماذا هو بالذات افضل عامل لديكم وماهي الاسباب الا يوجد غيره فقال هذا العامل له خمسة عشر عام لم يغيب عن العمل ةولم يأخذ يوم اجازة فصاح المدير العام فيه وجهة وقال يجب ان يحول لطبيب نفسي يقنعة بان ياخذ اجازة ولو كان شخص سوي لغاب عن العمل واستمتع باجازتة السنوية ليعود اكثر نشاط وحيوية اما وحاله هكذا فهو يحتاج الى علاج ليغير من روتين حياتة الممل لذلك استمتعوا بالاجازة وغيروا من
طريقة نومكم واكلكم وحتى الوجوة التي تعودتم على رؤيتها بالعمل كل يوم سافروا ففي الاسفار الاف الفوائد عش الحرية بلا قيود فلا تنام وقت النوم المعتاد ولا تقوم وقت الصحيان المعتاد وعش اجازتك بالطول والعرض فوجهك على الغثا والشقا والدوام انطلق وعش حياتك ولا تبالي فكثرة التنظيم تجيب الهم فان كنت منظم زيادة عن اللزوم فهناك خلل لان كثرة الترتيب والانظباط مرض نفسي يحتاج الى علاج ولولا المر لما عرفنا للحلو من طعم
ذكرتني بنكته على واحد سوداني وظفوة سليب هاي عشان ينام على مراتبها ليراه الزباين وهو مستمتع بالنوم فما كان منه بعد انتهاء الشهر الاول الا ان يقدم استقالته قائلا
مامعقول الشركة ديل ماعندهم اجازة كل يوم عمل عمل
[السرحاني] [ 09/07/2010 الساعة 3:18 صباحاً]
يعطيك العافية .......
نقطة التفتيش كذا
[جــوٍفيــٌــــــه] [ 09/07/2010 الساعة 4:51 مساءً]
البطاله ليست حكراً على الشباب ..وإنما البنات كذلك ولك نتائج البطاله
مما يعكس على أسلوبهن وطريقة تعاملهن ..والإجازه أسوأ من الدارسه
لأن البطاله خلقت أشياء كثيره على الشباب والبنات وجعلت منهم أجناساً
أخرى ..ويشهد على كلامي قاعآت الآفراح وأماكن الترفيه كالملاهي
كل شيء كان عيباً أصبح شيء متفاخر فيه ..
البطاله البطاله البطاله ليتهم يجيبون لهم وظائف ويكرفونهم ليل ونهار
حتى يقولون عماااااااااااااااااار يالنووم ..
كل الشكر لأبو عبدالرحمن
[نواسه] [ 10/07/2010 الساعة 6:41 صباحاً]
يالقحطاني الله يسعدك شي جميل ماقدمته
تحياتي
[سلطان] [ 10/07/2010 الساعة 8:56 صباحاً]
استاذي العزيز ابا عبدالرحمن يسعدني الاطلاع على مقالاتك و ابداعاتك المتجدد ه
و تحياتي للاسود امثالك
احد طلابك السابقين من المحاربين القدامى في كلية التقنيه قسم الحاسب الالي تخصص دعم فني مدري انا عبيط ولا انا استعبط ؟؟
بالتوفيق يا استاذ ظافر
[من تقصد] [ 11/07/2010 الساعة 4:07 مساءً]
تقول
كي تفتح الآفاق أمام شريحة من الشباب القابعين تحت مظلة"الفئة العاطلة"..
من فاته قطار الشباب يصغر عمرة ليستمر اعوام قليلة ليستثمر الطفرة واموالها وعوائدها
او انت لك رأي آخر؟
[مغترب بالجوف] [ 18/07/2010 الساعة 1:19 صباحاً]
ابدعت ياابو عبدالرحمن وكل يوم لك ابداع جديد بس ياليت تطرق للسرعات الجنونيه بااهالي الجوف وغير لالاهالي باحترام الارشادت المروريه وتطبيقها بحذافيرها حتى تخف الحوادث
وياليتني القى من سكاكا واتزوج بشرط متعلمه وموظفه
[كودو] [ 26/07/2010 الساعة 5:09 مساءً]
اشكرك يا ابو عبدالرحمن على هذا المقال الاكثر من رائع
واتمنى لك النجاح والتوفيق